لأننا سائرون قدما لانلوي على شيء...!
ننثر ما في جعبنا ذات اليمين وذات الشمال،..
ودون وعي منا نفرض أنفسنا على غيرنا، حتى نبلغ حد الاصطدام بهم!!!
لا لشيء سوى أن ليس بيننا منتصف، نتوقف فيه هنيهة نلتقط فيه أنفاسنا، ونتنظف من وعثاء الرحلة، ونلتقي ببعضنا في حالة من راحة يتسنى لنا من خلالها تأمل بعضنا، فننظر في جميلنا فنحافظ عليه، ونرعاه، وفي نقصنا فنكمله بما عند كلنا من كمال.
وفي روضتنا التي هي خاصة بكل واحد فينا زرعها بماء روحه ليس لأحد أن يغشاها فضلا عن أن يأخذ منها شيئا، أو حتى أن يكون لأحد مجرد رأي فيها.
لهذا كله لا بد لكل منا منتصف يأوي إليه، يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا حسنا، آمنا من أن يتخطف منه، يتخذ منه قبلة، ويكون عدنه في الدنيا لعدنه في الآخرة بإذن الله.
محمد بن إدريس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق